الشيخ قاسم الطهراني

132

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

الذي كان يسخر الدواب « 1 » . أقول : استسلمت مدينة دمشق للقواة المغولية سلما فهدم الجيش المغولي حصار المدينة وصار الشمس القمي نائبا عن هولاكو في دمشق فاتصل الرجل وغيره به وليس ذلك خاصا بالكنجي فقد ذكر أبو الفداء ابن كثير الدمشقي أن القاضي محي الدين ابن الزكي - وهو من أصحاب الشيخ الأكبر محي الدين العربي والشيخ الكبير صدر الدين القونوي - صار قاضيا على دمشق من قبل هولاكو وقد سلم من الفتن وذهب إلى مصر وتوفى بها سنة 668 . ثم انهزم الجيش المغولي في عين جالوت في أواخر شهر رمضان سنة 658 فاطلع الدمشقيون على نصرة الجيش الإسلامي فهاجموا على المغول والمتصلين بهم ومنهم صاحب الترجمة فقتل في الواقعة . وترجمه ابن الفوطي ( م : 723 ) في مجمع الآداب في ثلاثة مواضع : الأول : في ج : 3 ، ص : 190 ، رقم : 2453 بقوله : فخر الدين أبو عبد الله محمد بن يوسف بن محمود [ محمد ] الخبزي الصوفي قال : قال الفضيل : عليكم بحب المساكين والفقراء فإن لهم غدا دولة

--> ( 1 ) الذيل على الروضتين : ص 208 .